النطاق الساحلي لخليج العرب (غرب الإسكندرية)

النطاق الساحلي لخليج العرب (غرب الإسكندرية)

النطاق الساحلي لخليج العرب (غرب الإسكندرية)

بقلم عاطف معتمد
1996


تخضع منطقة خليج العرب، كبيئة ساحلية، للكثير من العوامل التي تدخلت في نشأة وتطور الظاهرات الجيومورفولوجية بها، ففي البداية كانت دور الجيولوجيا في ظهور المنطقة في حيز الوجود، وإيجاد الفرشة الرسوبية التي تؤلف المنطقة، إضافة إلى ما تلعبه العوامل التركيبية من التواءات وصدوع في التطور والنشأة، ثم جاء المناخ ولعبت عناصره المختلفة (من حرارة، وأمطار، ورياح) دورًا في التشكيل القاري للمنطقة متعاصرًا في ذلك، ومؤثرًا في نفس الوقت، للعامل البحري في التشكيل. وقد تكاتفت هذه العوامل في تكوين ظاهرات المنطقة لتضع الفرصة أمام الإنسان للاستقرار والانتفاع بها إلا أن نشاطه هو الآخر وتدخله في طبيعة هذه التظاهرات جعله يقف على نفس المستوى في التأثير على جيومورفولوجية المنطقة، بل إن هذا العامل البشري استطاع ـ وفي فترة قياسية للغاية ـ أن يزيل ما استغرقته العوامل الأخرى من مئات وآلاف السنين في العمل والتشكيل. وهكذا أثرت هذه العوامل في الوضع الحالي لطبيعة وأبعاد وتطور ظاهرات المنطقة.

ولقراءة البحث كاملا يمكنكم تحميل الملف PDF أعلاه