محددات البيئة في جيزان

محددات البيئة في جيزان

محددات البيئة في جيزان

بقلم عاطف معتمد
2006


 

يهتم البحث الحالي بمحددات البيئة الطبيعية للمنطقة التي نمت فيها مدينة جيزان، من خلال دراسة المعالم الجيمورفولوجية وما يرتبط بها من عوامل مناخية تؤثر في نمو المدينة وتحدد محاور تطورها. وفي ذات الوقت فإنه لكي توضع المدينة على خريطة التنمية فلابد من دراسة المشكلات البيئية التي تجابه خطط التطوير.

ويعتمد البحث الحالي على المنهج الوصفي التحليلي، مع الاستعانة بالمنهج البيئي الذي يعتني برصد درجة التأثير البشري في معطيات البيئة المحيطة. كما يفيد المنهج البيئي في دراسة درجة استفادة الخطط التنموية من فهم المعطيات المورفولوجية وتطور الأشكال الأرضية، وكذلك درجة استجابة هذه الأشكال للتعديل البشري.

ويسعى البحث الى تحقيق الأهداف التالية:

  • استكشاف المحددات الجيمورفولوجية الحاكمة لنمو مدينة جيزان
  • تحديد المشكلات العمرانية الناجمة عن تأثير العوامل الجيمورفولوجية.
  • استنتاج محاور النمو المستقبلية

وبالنسبة لمصادر البحث فقد استعان الباحث ببيانات مكتبية وأخرى ميدانية. وقد شملت البيانات المكتبية الدراسات السابقة عن مدينة جيزان، وإن كانت شحيحة للغاية، وجاء أغلبها في صورة تقارير لوزارة الشؤون البلدية والقروية؛ فضلا عن بعض تقارير غير منشورة ببلدية المدينة.

ويمكن القول ان الدراسة المبكرة التي حررها دونالد كوتس في عام 1976 عن الجيمورفولوجيا العمرانية بمثابة النموذج الرائد الذي سار على نهجه كثير من الجيمورفولجيين في دراستهم لتأثير العوامل الجيمورفولوجية على النمو العمراني والتطور الحضري ( Coats. D 1976 ). ثم كانت دراسة رونالد كوك عام 1983 التطبيق العملي لهذا المنهج في الدراسات الجيمورفولوجية وبصفة خاصة على الأراضي الجافة، من خلال الدراسات التفصيلية التي ضمها كتابه عن بعض مدن الخليج العربي ومصر ( Cooke.R 1983 ) . وفي ذات الوقت تعد الدراسات التي قدمها اندريه جودي عن أثر التجوية الملحية على المناطق العمرانية أحد المراجع الهامة التي تفيد في تبنى مناهج بيئية واضحة المفاهيم ( Goudie. A & Viles. H 1997).

ومن حيث المصادر الميدانية، قام الباحث بإجراء مسح شامل للمدينة وإقليمها المحيط، وتم ذلك خلال شهور أكتوبر ويونيو 2003 ومارس 2004. واستفاد الباحث خلال ذلك من رسم الخريطتين الاساسيتين للدراسة: المعالم الجيمورفولوجية المحيطة بالمدينة؛ وخريطة المشكلات البيئية، ومن ثم الوقوف على محاور النمو المستقبلية.

ولقراءة البحث كاملا يمكنكم تحميل البحث PDF أعلاه