جيمورفولوجية ساحل العقير

جيمورفولوجية ساحل العقير

جيمورفولوجية ساحل العقير

 بقلم عاطف معتمد
2006

يتناول هذا البحث جيمورفولوجية ساحل العقير بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية ويتسم هذا القطاع الساحلي بخصائص مورفولجية فريدة تؤهله لاستقبال الأنشطة السياحية إذا ما أعدت خطة تنموية شاملة للساحل وقد بنى البحث على مصدرين رئيسيين للبيانات: الدراسة الميدانية وتحليل مرئيات الأقمار الصناعية SPOT 4 و Landsat-5/ TM لتواريخ 1978 م ، و 2001 م و 2004 م .

تتألف المعالم الأساسية لجيمورفولوجية ساحل العقير من الكثبان الرملية الداخلية والسبخات، والتكونيات الرملية الشاطئية والمضاحل وأهم أنواع الكثبان بالساحل هى الهلالية/ والهلالية المعكوسة والقبابية والطولية والطولية المتطورة عن برخانات أما السبخات فتتفاوت بين الطينية والطينية الغدقة والغنية بالنباتات والملحية وتنتشر بها الأشكال التقليدية من القشور والقباب والمضلعات الملحية وهناك قطاعات من ساحل العقير غنية بشواطئ متسعة خاصة في مناطق اللاجونات وحول الجزر وأشباه الجزر كما تمتد على إجمالي القطاع الساحلي مضاحل مائية مؤلفة من صخور الشاطئ التي تشكلت عبر تصلب الرواسب الشاطئية.

وقد تعرض هذا البحث لمراجعة الأفكار السابقة عن التطور الكرونولوجي للساحل وقدم بعض الملاحظات التي قد تفيد في زيادة فهم التطور الجيمورفولجي للمنطقة وبعد عرض التتابع الأيوستاتي لساحل العقير تم إعداد مجسم لنموذج ارتفاعات رقمي Digital elevation Model .

ومن خلال الدراسة الجيمورفولوجية التفصيلية تم رسم خريطة الإمكانيات السياحية لساحل العقير سواء للقطاعات المستغلة منه فعليا أو التي يوصي باستغلالها في المستقبل وألقى البحث عناية خاصة بعرض المواضع الصالحة لسياحة السفاري والتخييم على الشواطئ كما أقترح البحث مجموعة من المواضع على الساحل مؤهلة للاستغلال السياحي في الرؤوس البحرية ( كرأس صياح، ورأس أم حويض ) والجزر ( جزيرة الزخنونية ) واللاجونات المنتشرة في شمال وجنوب المنطقة.

وفي خاتمة البحث مجموعة من النتائج والتوصيات التي يمكن الاسترشاد بها في تخطيط المنطقة سياحيًا وبيئيًأ.

 

 

ولقراءة البحث كاملا يمكنكم تحميل البحث PDF أعلاه