العقير .. تاريخ وسياحة

العقير .. تاريخ وسياحة

العقير .. تاريخ وسياحة

بقلم عاطف معتمد
فبراير 2006

 

حينما زارها رونكيير البلجيكي عام 1912م ، كتب يقول " بلدة لا تزيد عن قلعة طينية صغيرة، ومحطة للقوافل، ورصيف حجري متواضع، يقف على شاطئها 12 قاربًأ شراعيًا، ليست فيها نخلة واحدة توفر ظلًا، ومياه الشرب تجلب من بئر ماؤه عسر، وليس فيها سكان مدنيون، ويعيش الجنود الأتراك بها في عزلة تامة".

ويعتقد الرحالة الإنجليزي تشيزمان أن العقير هى نفسها الجرهاء الميناء الفينيقي القديم. وقد شهدت المنطقة هجرة قبائل الأزد على أثر انهيار سد مأرب، ثم توافدت عليها القبائل العربية، وأشهرها بنو عبد القيس، الذين استقر جزء منهم في العقير، ثم ملكها الفرس قبيل ظهور الإسلام، وما لبثوا أن خرجوا منها مع المد الإسلامي في المنطقة.

ولقد دخل الإسلام المنطقة صلحًا في العام الثامن للهجرة، وعندما استأثر القرامطة بالأحساء في القرن الثالث الهجري، كانت العقير المنفذ البحري لهم على العالم الخارجي. ثم تتابع على حكم المنطقة كل من العيونيين، وآل زامل الجبري، ثم احتلها البرتغاليون عام 927هـ ( 1520م) عن طريق العقير، وظلوا بها حتى تمكن الأتراك من إخراجهم عام 958هــ ( 1551م).

 

ولقراءة الكتاب كاملا يمكنكم تحميل الملف PDF أعلاه