أبعاد الصراع على نفط آسيا الوسطى وبحر قزوين

أبعاد الصراع على نفط آسيا الوسطى وبحر قزوين

أبعاد الصراع على نفط آسيا الوسطى وبحر قزوين

بقلم عاطف معتمد
أبريل 2006

 

تمثل منطقة آسيا الوسطى وبحر قزوين أهم الرقع الجغرافية التي ثار بشأنها جدل واسع منذ عام 1991، بين مبالغ في قدراتها على تأمين الطاقة العالمية وبسعر متدن يصل إلى عشرة دولارات، ومهون من مكانتها، معتبرا أن مرور 15 سنة دون تحولها إلى خليج عربي جديد - كما تفاءل البعض - ليس إلا دليلا على تواضع مكانتها في خريطة النفط العالمية.

وتزداد الأوراق اختلاطا حينما تزدحم الخريطة بقوى دولية وإقليمية متنافسة للسيطرة على المنطقة، ليس فقط من قبل روسيا والصين وتركيا وإيران بميراث تاريخي وجغرافي أصيل، بل بولوج الولايات المتحدة وإسرائيل بتطلعات وافدة طامعة في الإقليم وفي موارده.

وفي خضم ذلك التنافس، تموج المنطقة بحركات إسلامية مسلحة لا تشتبك مشروعاتها مع مطامع السيطرة الخارجية فحسب، بل وتتصادم مع النظم الحاكمة في صراعات دامية أوصلتها في بعض الفترات إلى كارثة الحرب الأهلية وإذا أردنا اختزال خريطة المنطقة في ظل التنافس السياسي والعسكري والاقتصادي، فبوسعنا رؤيتها جزيرة من الثروة يحيطها بحر من الأيديولوجيا.

 

ولقراءة الكتاب كاملا يمكنكم تحميل الملف PDF أعلاه