الاستفادة من بيانات الاستشعار عن بعد في دراسة الأراضي الرطبة

الاستفادة من بيانات الاستشعار عن بعد في دراسة الأراضي الرطبة

الاستفادة من بيانات الاستشعار عن بعد في دراسة الأراضي الرطبة

بقلم عاطف معتمد
مايو 2008


 

يتناول هذا البحث الأراضي الرطبة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية مستفيدا من بيانات الاستشعار عن بعد. وتقع أغلب الأراضي الرطبة محل الدراسة دون منسوب 150 متر وتحتل موقعا داخليا يبعد عن خط الساحل بمسافة يبلغ متوسطها 35 كم. وتقع الأراضي الرطبة في أحواض يتراوح عمقها بين 3 إلى 12 مترًا دون منسوب سطح الأرض المجاور. وتسود في هذه الأراضي المظاهر المرتبطة بتتابع الغمر والجفاف وما يتشكل عنها من أشكال طينية وملحية ومستنقعية،  فضلا عن انتشار مسطحات مائية شبه عذبة، وأحواض بلايا،  وتجمعات نباتية غنية،  وموائل للطيور، وظاهرات سبخية تقليدية.

وقد اعتمد البحث على تطبيق مجموعة من وسائل التحليل البصري للمرئيات الفضائية أعقبها إجراء تصنيف البيانات الرقمية (الموجه و غير الموجه) ثم القيام بدراسة ميدانية استكشافية تلتها زيارات ميدانية لكل حوض من الأراضي الرطبة على حدة للتحقق من عمليات تفسير وتحليل بيانات الاستشعار عن بعد. وقد تبع ذلك رصد التغير في الأراضي الرطبة من خلال مضاهاة المرئيات الفضائية لتواريخ مختلفة (1987-2004).

ونظرا لارتباط الأراضي الرطبة الحالية بظروف بيئية قديمة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية فقد لجأ الباحث إلى تتبع الأراضي الرطبة القديمة من خلال جمع البصمات الطيفية لرسم خريطة الأراضي الرطبة قبل غزوها بالتكوينات الرملية. وتم ذلك بالاعتماد على طريقة التصنيف الموجه التي قام فيها الباحث برسم الأراضي الرطبة الحالية وتوجيه برنامج تحليل المرئيات الفضائية للبحث عن القيم الطيفية المتشابهة في بقية مناطق الدراسة والتي تقع بشكل منعزل وفي أماكن متفرقة عن الأراضي الرطبة الحالية. وقد اختتم البحث بعدد من النتائج والتوصيات.

لقراءة البحث كاملا يمكنكم تحميل البحث PDF أعلاه