المجتمع الايراني

المجتمع الايراني

المجتمع الإيراني كما ترصده السينما

 

ترجمة: عبير صلاح
مراجعة وتحرير: عاطف معتمد


 

 قد يشوب المجتمع الإيراني في الوقت الحالي بعض الغموض بالنسبة للمجتمع المصري، ذلك الغموض الذي يولد إحساسا لا إراديا بعدم الارتياح. لا شك أن هناك عوامل كثيرة قد تبرر هذا الاحساس، ومن بين هذه العوامل ولعله الأهم هو عدم انتشار اللغة الفارسية في مصر وانقطاع العلاقات بين مصر وإيران لفترة طويلة، فالإنسان بطبيعته عدو ما يجهل. ولعل الأمر بالنسبة للمجتمع الإيراني لا يقتصر فقط علي جهلنا به بل يمتد الأمر إلي محاولة سد قصور هذا الجهل بالتقاط الأخبار من هنا وهناك، وتكوين نظرة سطحية تجعلنا نحيد عن الموضوعية في حكمنا عليه.

 

إن دراسة المجتمع الإيراني المعاصر بطبقاته الإجتماعية المختلفة، واتجاهاته السياسية والثقافية والمذهبية أمر يحتاج إلي جهد شاق وعمل دؤوب ومتواصل لفريق من العلماء يؤمن إيمانا قويا بأهمية هذه الخطوة التي أظنها ستكون بمثابة تغيير مسار لأفكار الكثيرين، وربما تساهم في تغيير مسارات سياسات بأكملها. 

بطبيعة الحال لا يسع هذا المقال تقديم ترجمة كاملة عن اللغة الفارسية لطبيعة المجتمع الإيراني من خلال أفلامه السينمائية، فكل ما يمكن تقديمه هنا هو عدة لقطات ومشاهد أخذت بعدسات كاميرات إيرانية حاولت رصد واقع اجتماعي يعيشه أفراد من هذا البلد، ولا أظن أحدا ينكر الدور البارز الذي تلعبه السينما في رصد الواقع ونقد ذوات المجتمعات المختلفة في عالمنا المعاصر، غير أن هذا الدور تتفاوت أهميته من حيث نضج المرحلة التي تمر بها هذه الصناعة المهمة.

تقدم الترجمة في هذا المقال عرضا لمجموعة من القضايا الاجتماعية التي تعرضت لها السينما الإيرانية المحلية في الأعوام القليلة الماضية، تلك القضايا التي تشير إلي أن المجتمع الإيراني قريب الشبه إلي حد بعيد بمجتمعنا المصري.


نشر هذا المقال أول مرة في مجلة الترجمان عام 2011 ، ولقراءة المقال كاملا يمكنكم تحميل الملف PDF أعلاه