النقل البري في مصر الرومانية .. دراسة للاقتصاد والإدارة في ولاية رومانية

النقل البري في مصر الرومانية .. دراسة للاقتصاد والإدارة في ولاية رومانية

 النقل البري في مصر الرومانية
دراسة للاقتصاد والإدارة في ولاية رومانية

المؤلف: كولن آدامز.
دار النشر: Oxford Classical Monographs
تاريخ النشر: 2007.
عدد الصفحات: 331.
عرض:  عاطف معتمد و منة هشام

يتناول كولن آدامز- محاضر التاريخ القديم في جامعة ليفربول- في كتابه أحد أهم أنواع النقل في مصر وهو النقل البري خلال تلك الحقبة التي كانت مصر فيها جزءا من الإمبراطورية الرومانية.  

وللتسهيل على القارئ، وضع الكاتب مسودات تحتوى على مرادفات المقاييس و الموازين والمكاييل، والعملات، والمصطلحات اليونانية، و الشهور المصرية وما يقابلها من الشهور الميلادية.

واستقى الكاتب أغلب المعلومات من البرديات ونقوش المعابد والسجلات والوثائق. كما أرفق ثلاث خرائط بالأسماء القديمة للمدن.

الأولى : خريطة مصر

الثانية: خريطة للفيوم.

الثالثة: خريطة للصحراء الشرقية.

يتناول الكاتب في الفصل الأول: مقدمة عن النقل والاقتصاد في العالم الروماني الذي لم يكن يسيطر فقط على حوض البحر المتوسط فحسب؛ بل امتدت من شواطئ الأطلنطي حتى شواطئ البحر الأحمر والبحر الأسود، وضمت لاندسكيب بالغ التنوع مثل جبال الألب و الصحراء. وكان النقل البري والبحري يكملان بعضهما البعض.

ويقدم الكاتب في هذا الفصل صورة عامة عن نظام التجارة والضرائب، وتكاليف النقل، والتقلبات في سعر السوق و التكلفة النسبية للنقل حسب ما ورد في البرديات. و سرد الكاتب 6 عوامل رئيسية حكمت حرة النقل في مصر والإمبراطورية الرومانية وهي: أماكن التركز السكاني، حجم النقل، جغرافية وتضاريس المنطقة المراد عبورها، تقنيات النقل، المنتجات المنقولة، وأخيرًا الاعتبارات الثقافية والسياسية، ولذلك من غير المقبول حصر العوائق التي واجهت النقل في مشكلة التكلفة فقط.

ثم ينتقل الكاتب إلى النقل في مصر الرومانية الذي احتل فيه نهر النيل دورًا محوريًا في ضخ شريان الحركة إلى الطرق البرية. فلم تكن كل الأماكن التي يراد نقل البضائع منها أو إليها قريبة من النهر، ولم تتصل جميعها بالنهر عن طريق قنوات أو ترع تسهل تلك المهمة مثل الفيوم.

ويتناول في الفصل الثاني: جغرافية مصر وتضاريسها و شبكات النقل البري، حيث يقدم عرضًا وشرحًا لجغرافية مصر، ونهر النيل ومنابعه و روافده وفيضانه ودلتاه بين فرعيه دمياط ورشيد، وكيف فرض فيضانه نمطًا على المرور النهري وأثر ذلك على النقل البري، إلى جانب عوامل أخرى مثل الاضطرابات المدنية أو قطع الطرق. ثم بعد ذلك يعرض لشبكة الطرق في مصر ومشكلاتها في وادي النيل والفيوم والصحراء الشرقية  مستعينا بما تقدمه البرديات من معلومات.

بينما يعرض في الفصل الثالث: العربات والحيوانات المستخدمة في النقل، مقارنا بين مميزات وعيوب كل نوع والأغراض التي استخدمت فيها، وعدد الكاتب تلك الأنواع مثل الجمل، الحمار، الحصان، البغل، الثور، ثم انتقل إلى العربات الخاصة بالنقل.

وفي الفصل الرابع: استخدام ورعاية الحيوانات، يتناول الكاتب قدرات الحيوانات المستخدمة في النقل وتفاوت قدراتها فيما بينها، وتكلفة رعايتها، وكيف تؤثر التضاريس والمسافة على القرارات الخاصة بحجم الأحمال، والعوامل المؤثرة في رعاية الحيوانات وكيف يؤثر المناخ و المجهود على كمية الطعام والمياه التي يحتاجها الحيوان.

وفي الفصل الخامس: التجارة بالحيوانات وامتلاكها، يتناول الكاتب أسواق بيع الحيوانات وأماكنها، والأسعار والضوابط التي تحكم تلك الأسعار، و الاستثمار في الحيوانات، و عملية ختم الحيوانات ليسهل على أصحابها التعرف عليها.

أما الفصل السادس: رقابة الدولة على ملكية الحيوانات، فيتناول فيه الأساليب البيروقراطية للدولة، وسيطرة الدولة على ملكية وحيازة الحيوانات التي يعود أصلها إلى الفترة البلطمية وربما قبلها. ثم ينتقل إلى التصاريح الخاصة بالحيوانات التي تستخدم في النقل، وحصر الثروة الحيوانية، وأخيرًا الضرائب على الحيوانات والنقل.

وفي الفصل السابع: استيلاء الدولة ومصادرتها للحيوانات لأغراض الخدمة العامة للدولة، ويعرض فيه تلك الأساليب خلال العصرين البطلمي والروماني ونقل الحيوانات المصادرة في مصر الرومانية و الأدلة على النقل من الأشخاص أو الوثائق.

ويتناول الفصل الثامن: نقل الحبوب المملوكة للدولة، اخذا في الاعتبار أم مصر كانت بمثابة صومعة الغلال للإمبراورية الرومانية. وفي هذا الفصل يعرض الكتاب لخبرة البطالمة في النفل البري للحبوب، ثم ينتقل إلى نقل الحبوب في الفترة الرومانية، ونقل المحاصيل الى أماكن دراسة الحِنطة حيث كان الفلاح هو المسؤول عن نقل الحبوب من الحقول إلى أماكن درس الحنطه فى القرية بأية وسيلةمتاحة له.

اما الفصل التاسع: الصحارى والإمدادات العسكرية فيتناول كيفية إمداد المجتمعات في المناطق الصحراوية، حيث تستحق تلك المناطق تناولاً منفصلاً؛ نظراً لعدم وجود مجتمع مكتفي ذاتياً فى كُلٍ من الصحراء الشرقية والغربية؛ حيث اعتمدت تلك المناطق على الإمدادات القادمة من وادي النيل, أما بالنسبة إلى الصحراء الشرقية فقد اعتمدت بدرجة أقل كثيراً على الإمدادات القادمة من ساحل البحر الأحمر. تكمن الأهمية هنا فى أن النقل فى تلك المناطق القاحلة كان صعباً وبالتالى حَمَل فى طياته تدخلاً كبيراً من قِبَل الدولة.

ويتعرض الكاتب في هذا الفصل إلى نقل الأحجار من محاجر الصحراء إلى وادي النيل، ثم تأمين الموارد لمعسكرات العمل فى الصحراء، ونقل الإمدادات العسكرية.

وفي الفصل العاشر: التجارة والنقل، ننتقل إلى دور النقل في التجارة والتبادل التجاري. حيث كانت المناطق الصحراوية مهمةللتجارة.  وخصص القسم الأول من الفصل عن الصحراء الشرقية وفيه يتناول الكاتب دراسات حالة من برنيس على ساحل البحر الأحمر، أما الثاني فخصص للصحراء الغربية والفيوم، ثم انتقل الكتاب بعد ذلك إلى التجارة في المدن الكبرى.

شهدت مصر الرومانية رواج تجاري على المستويين الإقليمي والمحلي، وصدّرت مصر منتجات على درجة كبيرة من الأهمية مثل الأقمشة والأدوية والزجاج، وفي المقابل كانت تستورد كميات كبيرة من النبيذ والعديد من السلع الأخرى. هذا بخلاف الأنشطة الاقتصادية الموجهة من قبل الدولة مثل إمداد روما بالحبوب.

اما الفصل الحادي عشر والأخير: النقل واقتصاديات الأرض، فيتناول الزراعة كواحدة من السمات المميزة للحياة في مصر، وكان للنقل أهمية جوهرية. ويتناول صغار ملاك الأراضي و المزارعين المستئجرين.

فهرس المحتويات :

الجزء الأول: مسرح الأحداث

الفصل الأول: مقدمة: النقل والاقتصاد في العالم الروماني.

الفصل الثاني: جغرافية مصر و تضاريسها و شبكات النقل البري.

الجزء الثاني: وسائل النقل

الفصل الثالث: العربات والحيوانات المستخدمة في النقل.

الفصل الرابع:استخدام ورعاية الحيوانات.

الفصل الخامس:التجارة بالحيوانات وامتلاكها.

الجزء الثالث: منظومة النقل

الفصل السادس: رقابة الدولة على ملكية الحيوانات.

الفصل السابع: مصادرة الحيوانات.

الجزء الرابع: دراسات حالة

الفصل الثامن:نقل الحبوب المملوكة للدولة.

الفصل التاسع: الصحارى و الإمدادات العسكرية.

الفصل العاشر: التجارة والنقل.

الفصل الحادي عشر: النقل والأنشطة الاقتصادية.